الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

جرائم مشايخنا..!!!


نشرت جريدة الاحرار يوم الاحد 23 اكتوبر ان شخصا مصاب بمرض نفسى قطع عضوه الذكرى وجزء من الخصيه


بعد سماعه القنوات الدينيه ودروس المشايخ والتى تنتهى بان الجنس يؤدى الى التهلكه والى الذهاب الى الجحيم وبعد تأثره بهؤلاء فقرر


قطع العضو الذى يؤدى لدخول النار.....................ارحموناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

العرب فى سرت..!!






من مقال لاسامه فوزي

رئيس تحرير عرب تايمز

تاريخنا يا سادة كله جنس وغزل فاحش ولواط وخصيان .... ويندر ان تجد صفحة في كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني لا يركب فيها رجل رجلا ... وهذا الكتاب مقرر على طلبة الجامعات العربية كلها من المحيط الى مشيخة عجمان !!

نحن الامة الوحيدة في الكرة الارضية التي وضعت للعضو التناسلي عند الاناث خمسة اسماء ووضعت للمؤخرة (الطيز) سبعة اسماء ... وفصلت في اسماء (الخراء) تبعا لصاحب (الخرية) فان كان صاحبها انسان سموها خراء اما خراء الدابة فسموه (روث) وهناك بعر البعير وثلط الفيل وخثي البقرة وجعفر السبع وذرق الطائر وسلح الحبارى وصموم النعام ونيم الذباب وقزح الحية وجيهبوق الفأر وعقي الصبي وردج المهر او الجحش وسخت الحوار.... وكل هذه اسماء ومصطلحات ' للخرية ' موجودة في قواميسنا العربية .

اي والله ... اكثر من 15 اسما للخرية اجتهد علماء اللغة العربية في وضعها وشرحها وتفصيلها كما فعل الامام اللغوي ابي منصور عبدالملك بن محمد الثعالبي في كتابه (فقه اللغة وسر العربية)... فبدل ان ينصرف هذا الامام الفقيه الى محاربة الفساد في قصور الخلفاء انذاك حبس نفسه في بيته ليدرس ' الخراء ' ويضع له اسماء واوصافا ... والمصيبة انه كان يتقاضى عن عمله الهام والمصيري هذا مرتبات من بيت مال المسلمين .... وكتابه الهام الذي وضعه والمشار اليه اعلاه تقرره جميع الجامعات العربية على طلبتها في حين يدرس طلبة الكفار في امريكا واوربا مصطلحات الكومبيوتر والذرة والتكنولوجيا .... وهذا هو الفرق بيننا وبينهم .... فنحن نعلم اولادنا في الجامعات ' اسماء الخرية ' ومصطلحاتها .... وهم يعلمون اولادهم مصطلحات الكومبيوتر!!

فاذا كان الرجل لا يحتلم فهو محزئل واذا كان لا ينزلعند النكاح فهو صلود فاذا كان ينزل بالمحادثة فقط فهو زملق فاذا كان ينزل قبل ان يولج فهو رذوج فاذا كان لا ينعظ حتى ينظر الى نائك ومنيك فهو صمجيفاذا كان يحدث عند النكاح فهو عذيوط فاذا كان يعجز عن الافتضاض فهو فسيل فاذا كان يعجز عن النكاحفهو عنين ....الخ

بل وقسمنا نحن العرب النكاح الى انواع فاذا ركب انسان انسانا قالوا نكحه اما نكاح الفرس فيقال لهكام ونكاح الحمار يقال له باك ونكاح الجمل يسمونهقاع ويقولون ايضا نزا التيس ' اي نكح التيسة ' وعاظلالك لب اي نكح الكلبة و سفد الطائر وقمط الديك..... الخ

ويؤكد فضيلة الامام الثعالبي في كتابه المذكور اناسماء النكاح عند العرب تبلغ مائة كلمة ويشرح الامام هذه الاسماء بالتفصيل الممل .... فالمحت هو النكاح الشديد والدعظ والزعب هو الملء والايعاب وفي قاموس ' لسان العرب ' اوعب في الشيء اي ادخله فيه.

والدعس هو النكاح بشدة والهك و الهق هو شدة النكاح و الرصاع ان يحاكي الرجل العصفور في كثرة الفساد - اي النكاح - و السغم ان يدخل الرجل قضيبه في زوجته ثم يخرجه دون انزال والخوق هو ان يباضع الرجل جاريته فتسمع للمخالطة صوتا و الدحب والهرجكثرة النكاح ..

اسماء النكاح عندنا نحن العرب الاشاوس لا تقتصر على العلاقات الجنسية الطبيعية وانما تتعداها الى حالات عجيبة من الشذوذ الجنسي والنفسي ... فكان العربي مثلا ينكح جاريته بوجود جارية اخرى تنظر اليهوسموا هذا النوع من النكاح ( الفهر) فاذا قال الشاعرفهرت بفلانة اي نكحتها بوجود جارية اخرى تنظر الينا ... بل وكان الرجل يباضع جاريته وينزل مع اخرى والمباضعة هو ان يتمدد عليها وهو عار فلما تأتيه الشهوة يقوم عنها ويولج ذكره في زميلتها ... وسمواالنكاح خارج الفرج بالتدليص والشرح هو ان ينكح الرجل الجارية وهي مستلقية على قفاها.

ونال قضيب الرجل حظا في الشرح والتحليل والتفسير عند علماء العربية وفقهاء الامة الافاضل ... فسموه (الاير) وسمو ذكر الصبي (زبا) وذكر البعيريقال له (مقلم) وهلم جرا ... جردان الفرس وغرمول الحمار وقضيب التيس وعقدة الكلب و نزك الضب ..... بل ووضعوا اسما لقضيب الذبابة فسموه ( متك)!!

أمة علماؤها الافاضل القدامى والمعاصرون لديهم الوقت الكافي للاهتمام بقضيب الرجل وقضبان جميع الحيوانات .. لقد اكتشف العالم الامريكي المصري الاصل احمد زويل (الفمتوثانية) فنال جائزة نوبل عن جدارة لان هذا الاكتشاف سيساعد البشرية في اكتشاف الامراض وعلاجها... ولو ظل احمد زويل في جامعة عين شمس التي تخرج منها لوظفوه في وزارة الثروة الحيوانية واشغلوه بايجاد اسم آخر لغرمول الحمار ... ولربما طلبوا منه ان يقيس طول 'غرمول الحمار' حتى يكتشف العلاقة الفيمتوثانية بين برامجنا التلفيزيونية ...

* * * * * *