السبت، 24 يوليو، 2010

يحدث فى مصر الآن..!!



حصل الاستاذ فاروق عبد القادر الاديب والناقد الكبير على جائزة الدوله من جوائز وزارة الثقافه وهو فى الغيبوبه

التى سبقت وفاته فى اليوم التالى لحصوله على الجائزه .وكان مقيما بمستشفى الدمرداش من شهر فبراير الماضى معانيا من نزيف بالمخ

وله مؤلفات تزيد على الخمسه وعشرين كتابا منها "اذدهار وسقوط المسرح المصرى ""اوراق الرماد والجمر "و "من اوراق الرفض

والقبول" ولم يكن متزوجا .ومنذ عشرة اعوام كان قد اشترى مقبره ودفن فيها شقيقته التى ماتت من اعوام قليله .

وكانت جنازته لم يحضرها الاعدد محدود على الاصابع ورفض كثير من اقاربه ان يدخلونه مقبرته التى اشتراها بماله بحجة

انه يجب ان لايدفن بمقابر المسلمين لانه لم يشاهد وهو يصلى اويصوم........................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

طفح رومانسى ..!!

مقابله خاصه مع ابن نوح أمل دنقل
جاء طوفان نوح !
×××
المدينه تغرق شيئا..فشيئا
تفرالعصافير
والماء يعلو
على درجات البيوت - الحوانيت - مبنى البريد - البنوك - التماثيل (اجدادنا الخالدين)-
المعابد - اجولة القمح - مستشفيات الولاده - بوابة السجن - دار الولايه - اروقة
الثكنات الحصينه،
العصافير تجلوا ..
رويدا"..
رويدا"..
ويطفو الاوز على الماء ،
يطفو الأثاث ..
ولعبة طفل ..
وشهقة ام حزينه
الصبايا يلوحن فوق السطوح !
جاء طوفان نوح،
هاهم "الحكماء "يفرون نحو السفينه
المغنون - سائس خيل الامير - المرابون - قاضى القضاه
(ومملوكه! )-
حامل السيف - راقصة المعبد
(ابتهجت عندما انتشلت شعرها المستعار )
- جباة الضرائب - مستوردو شحنات السلاح -
عشيقالاميره فى سمته الانثوى الصبوح!
جاء طوفان المسيح نوح
هاهم الجبناء يفرون نحو السفينه .
بينما كنت..
كان شباب المدينه
يلجمون جواد المياه الجموح
ينقلون المياه على الكتفين ،
ويستبقون الزمن
يبتنون سدود الحجاره
علهم بنقذون مهاد الصبا والحضاره
علهم ينقذون .. الوطن!
صاح بى سيد الفلك -قبل حلول
السكينه :
"انج من بلد ..لم تعد فيه روح!"
قلت:
طوبى لمن طعموه خيزه..
فى الزمن الحسن
واداروا له الظهر
يوم المحن!
ولنا المجد - نحن اللذين وقفنا
(وقد طمس الله اسمائنا!)
نتحدى الدمار ..
ونأوى الى جبل لايموت
(يسمونه الشعب )
نأبى الفرار..
ونأبى النزوح!
كان قلبى الذى نسجته الجروح
كان قلبى الذى لعنته الشروح
يرقد -الآن- فوق بقايا المدينه
وردة من عطن
هادئا"
بعد ان قال "لا " للسفينه
.. وأحب الوطن!

الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

وداعا استاذنا نصر حامد ابوزيد..!!



وداعا يا صفحه مضيئه من صفحات التنوير فى زمن الجهل والظلام.. !!
فى زمن عبد الصبور والتفريق.. وعزائنا دكتوره ابتهال ..!!!