الأحد، 21 فبراير، 2010

الخميس الدامى..!!

الخميس الدامى 21 فبراير 1946
يحتفل العالم اليوم 21 فبراير باليوم العالمى لكفاح الطلبه ضد الاستعمار ،احياء لذكرى اطلاب الذين سقطوا فى المظاهرات فىكل من
مصر والهند وجنوب افريقيا سنة 1946 .
انتهت الحرب العالميه الثانيه فى صيف 1945 وبدأت حكومة النقراشى لاعادة البلاد الى اوضاعها الطبيعيه،فألغيت الرقابه على الصحف ،و ابيحت الاجتماعات العامه وتوقف الاعتقال ،والغيت الاحكام العرفيه فى اكتوبر تماما.
وسلم سفير مصر فى انجلترا عبد الفتاح عمرو مذكره للخارجيه البريطانيه تطالبها بالدخول فى مفاوضات مع الحكومه المصريه
لاعادة النظر فى معاهدة 1936 والتى تسمح بوجود قوات بريطانيه وقواعد على ارض مصر وفى 26 يناير 1946 جاء الرد البريطانى
سلبا .
فتصاعدت حركة الاحتجاج وسط طلاب الجامعه ،وتشكلت اللجنه العليا للطلاب التى ضمت لطيفه الزيات ، ومصطفى موسى هندسه وفؤاد محى الدين الطب وفى 9 فبراير خرب طلاب جامعة فؤاد من الجيزه لقصر عابدين هاتفين الجلاء الجلاء ..وتصدت قوات الامن لهم وسقط جرحى من الطلبه، واستقال النقراشى فى 10 فبراير وحل محله اسماعيل صدقى باشا.وانضم العمال للجنه العليا للطلاب
ودعت الحركه الى اعتبار الخميس 21 فبراير يوما للجلاء .وفى هذا اليوم اضربت مصر كلها ،وخرجت المظاهرات من الجيزه وعند ميدان للاسماعيايه (التحرير)حاليا دهست سيارات بريطانيه المتظاهرين وسقط 23 شهيدا..
فلتذكر.......

الأربعاء، 17 فبراير، 2010

التدين المظهرى..!!

الواقع المرير الذى تعيش فيه مصر،ينعكس على مستوانا الثقافى والاجتماعى والاقتصادى وعلى كل الاصعده
فمنذ ان اطلق السادات على مصرمصطلح دولة العلم والايمان ونحن فى تراجع ،حيث أخذ الناس الايمان -الموجود عندهم اصلا -
وتركوا العلم واصبح معيار التقييم هومدى مظهرية تدينك وعلى قدر تدينك المظهرى على قدر مكتسباتك.
والتدين المظهرى الذى هرب اليه الشعب المصرى نتيجة للقهر االسياسى والاجتماعى والاقتصادى لم يبن مصنعا او ينشىء
مستشفى لعلاج الغلابه وان فى بعض الاحيان واثناء الحملات الانتخابيه يتم فعل ذلك من قبيل الدعايه وبشكل مظهرى.
التدين المظهرى او الشكلى لم يمنع التحرش الجنسى فى الاعياد وفى الايام العاديه ولم يمنع ايضا ازدياد زنى المحارم او اطفال
السفاح او الزنا بشكل عام رغم ان المبادىء الدينيه فى اليهوديه لاتزن ..وفى المسيحيه تقول "من نظر الى امرأة اخيه واشتهاها فقد زنى
بها فى قلبه" وفى الاسلام "ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشه وساء سبيلا"
والتدين الشكلى والمظهرى يظهر ويعلو مع تراجع المجتمع.
تراجع العلم وتزايد الغلو فى التدين سينتج عنهما مآساه ستدمر مصر فى المرحله المقبله لان المغالاه فى التدين الشكلى ستزيدنا تخلفا اكثر مما نحن فيه .
ان اقحام الدين فى كل تصرفاتنا والتدين الشكلى الذى نعيش فيه جعل العلم ينسحب من حياتنا تريجيا وبدون ان نشعر ويجعل من مصر امه من الدراويش.
وطالما ان نهاية الحياه ستكون الموت فلم لانموت من الضحك خيرا من ان نموت من البكاء..!!

الخميس، 11 فبراير، 2010

روح اكتوبر ..وفبراير..وشحاته وجدووو..!!!!


النظام الذى يحكمنا يعتبر انتصار المنتخب المصرى فى كرة القدم انتصاره التاريخى ، وتورط بعض الكتاب من الصحفيين المنتميين الى النظام بالمقارنه بين الفوز بكأس الامم الافريقيه وبين انتصار قواتنا المسلحه فى حرب اكتوبر 1973 وقالوا اننا استعدنا روح اكتوبر التى كنا نبحث عنها ..وقد كانت عملية فقدان روح اكتوبر من قضايانا التى شغلت البلاد منذ 1975 مع بدء المظاهرات ضد الفساد والتى وصلت ذروتها فى انتفاضة 18 و 19 يناير 1977 والتى سماها السادات بانتفاضة الحراميه بسبب رفع الحكومه اسعار عدد من السلع وسقط فيها مائتى قتيل وامتدت من اسوان للاسكندريه وكان السؤال اين ذهبت روح اكتوبر ولماذا اصبح الشعب حانقا على النظام الذى توحد معه فى حرب اكتوبر ومع توالى السنوات وتكاثر الفساد وزيادة الفوارق بين الطبقات بصوره مروعه وبروز الفتن الطائفيه وسيطرة رجال الاعمال على السلطه والحزب الحاكم . تحولت التساؤلات الى اسباب عدم وجود مشروع قومى يلتف الشعب حوله . وقد انقذهم المنتخب ومدربه الفنى حسن شحاته ..وقدم لهم الاجابه فطالبوا باستلهام الروح التى سادت فيه وحقق معه وحدة الشعب بمسلميه واقباطه وازال آثار الفتنه الطائفيه ، واعاد للشعب روح الانتماء للوطن واصبح الجميع يحملون علمه ،و يهتفون له ،ولهذا لم يكن غريبا ان ينادى البعض بأقالة احمد نظيف من رئاسة الوزاره واسنادها الى حسن شحاته...ووصل الامر برئيس تحرير سابق ان ايد الدعوه بان استشهد بان محمد على الذى كان اميا ولا يعرف القراءه والكتابه تولى حكم البلاد ..وعندما يصل الامر الى هذا المستوى فهذا اقوى دليل على اننا نمر بمرحلة انهيار تاريخى... فبعد انشغال الناس باحمد زويل ومحمد البرادعى وعمر موسى كمنافسين محتملين على رئاسة الجمهوريه اصبحوا منشغلين بحسن شحاته ومشروعه فى اعداد الفريق ومدى صلاحيته لانقاذ لبلاد..