السبت، 18 ديسمبر، 2010

مجرد كلام

بقلم وجيه عبدالرحمن عواد

اذا كانت نكسة 1967١ تسببت في ضياع سيناء التي مازالت ضائعة حتي الان فإن ما حدث في نكسة ٠١٠٢ سوف يؤدي الي ضياع مصر كلها هذا من وجهة نظري الشخصية التي أتمني ان تكون خاطئة ولكن ما جري يومي ٨٢/١١/٠١٠٢ و ٥/٢١/٠١٠٢ يؤكد انها بالفعل نكسة لم تحدث من قبل لانها مهزلة وجريمة في حق هذا الشعب الذي من المؤكد انه سوف يقول كلمته قريبا جدا الجميع يعلم أنها كانت مهزلة فلم تكن هناك أية انتخابات بالمرة ومن يقول غير ذلك فإنه منافق وكذاب وسوف أقول ما جري لي في هذا اليوم الاسود فأنا تابع إلي دائرة مركز قليوب بالقليوبية في قرية اسمها » طنان « حيث أخذت بطاقتي الانتخابية والشخصية وذهبت الي اللجنة رقم ٢٠١ بمدرسة طنان الاعدادية المقيد بها اسمي وأنا علي بابا اللجنة فوجئت بالمسئولين يقولون لي » خلاص لقد تم تقفيل اللجنة بالكامل ولم يعد لدينا اوراق « والله العظيم هذا ما قيل لي فعدت الي منزلي وأنا في غاية الحزن والالم . فهل بعد ذلك يمكن ان نطلق علي هذه الفضيحة انتخابات؟ وعلمت انه قد جاء الي القرية عضو في مجلس الشوري اسمه خالد سيف من اتباع مرشح الحكومة والحزب الفاسد واطلق النار كي يرعب اهل القرية الذين كادوا ان يقتلوه ولكن احد الاهالي اخذه الي منزله ولم يستطع الخروج الا بعد أن ألبسوه ملابس امرأة ونقاب حتي يستطيع الهروب من القتل بالقرية .
ان هناك ٠٠٥٤ دعوة قضائية ضد التزوير وان وزير العدل السابق المستشار محمود ابو الليل يطالب الرئىس بحل هذا المجلس بسبب ماجري من فضائح ان الاستعدادات لما جري من تزوير يؤكد انه تم منذ فترة طويلة حيث تم الغاء الاشراف القضائي لان هذا الحزب او كما يقول الشعب هذا الحزن الواطي الديمقراطي عرف قدر نفسه عند الشعب المصري خلال المرحلة الاولي فقط خلال انتخابات ٥٠٠٢ التي لم يحصل خلالها سوي علي بضع مقاعد لايعدون علي اصابع اليد الواحدة فقام بالتزوير خلال المرحلتين الثانية والثالثة لهذا استعد هذا الحزن الواطي الديمقراطي لهذه الانتخابات والغي الاشراف القضائى حتي يفعل ما يريدة لانه عرف ان الشعب المصري كله ضد وجود هذا الحزب الفاسد الذي باع البلد وبسبب وجوده ضاعت كرامة وهيبة المواطن المصري التي كانت موجودة خلال فترة الخمسينيات والستينيات عندما كان يذهب الي دول اخري خاصة الخليج مثل السعودية مثلا حيث كانوا يتمنون تقبيل حذاء المواطن المصري ولكن الان وتحديدا منذ عام ٩٧٩١ ضاعت كرامة المواطن المصري بسبب هذا الحزب الفاسد الفاجر الذي كل همه هو الجلوس علي الكراسي من اجل السطو علي اموال هذا الشعب وسرقته وتحويل امواله الي بنوك سويسرا وامريكا وليذهب هذا الشعب الي الجحيم لهذا تأكد هذا الحزب الفاجر من قيمته وقدره لدي هذا الشعب العظيم الذي يؤكد ويقول انه لو ان حماراً او حتي كلباً ترشح في مواجهة هذا الحزب سوف يختار الشعب الحمار أو الكلب بدلا من مرشح هذا الحزب هذه حقيقة يعرفها الجميع وانا شخصيا مع ذلك واؤكد عليه وكفانا ما نحن فيه من دمار هذا نوع واحد من عشرات الانواع التي يمارسها هذا الحزب الفاجر الذي ينتظر الشعب المصري المسكين اليوم الذي يذهب فيه هذا الحزب الي غير رجعة ولكن قبل ان يذهب يتم محاكمة هؤلاء الذين باعوا البلد ودمروها ويتم استرداد الاموال التي تم تهريبها الي الخارج واعتقد أنه بسبب هذه الاحكام الكثيرة التي صدرت لبطلان هذا المجلس فإنني أتمني أن يحدث تدخل يؤدي الي حل هذا المجلس الباطل خلال اسابيع وبصراحة اذا لم يحدث ذلك فإن الشعب المصري يتمني ان يحدث تدخل اجنبي كما حدث بالعراق وأفغانستان لان الشعب لديه قناعة ان الاجنبي سوف يكون لديه ديمقراطية حقيقية وليس كما هو الوضع الان .


الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

لاتعليق.........!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا اجد ما اكتبه خير من هذا..
بقلم خالد منتصر ١٥/ ١٢/ ٢٠١٠

فتاة سودانية تجلد فى الشارع بواسطة رجال الشرطة والتهمة ارتداء بنطلون! فيديو مثير للغثيان، كرباج سودانى منقوع فى الزيت ليلمع ويبرق ويعلن للجميع عن التخلف والجهل والعنصرية، رجل شرطة سودانى يتفنن فى جلد الفتاة خمسين جلدة فى العراء، تتلوى المسكينة كالثعبان على الأرض، يراوغها بأنه سيضربها على اليمين فيباغتها فى اليسار، يتلذذ بهذه الرقصة الدموية البشعة، تكل يداه وتتعب من الإرهاق فيوكل المهمة إلى شرطى آخر، يتلمظ سروراً وجزلاً وكأنه مقدم على أورجازم جنسى، يواصل المهمة الجهنمية لتأديب لابسة البنطلون المجرمة الكافرة، لا يستطيع السوط كتم الصوت الذى يختلط فيه البكاء بالفحيح بالتوسل بالانكسار، يلطش فى الوجه تارة وعلى الفخذ أو المؤخرة أو البطن تارة أخرى، تنزف دماً ودمعاً ممزوجاً بملح المرارة، عندما تتلوى فيمس جسدها عربة القائد المسؤول عن تنفيذ الحكم الجائر الظالم البدائى الهمجى، يصرخ فيها الشرطى «ابعدى يا مرة»، الحرمة المرة لابد ألا تنجس قداسة سيارة الفحل الرجل أبوشنبات الذى من حقه أن يرتدى الجلباب الأبيض الشفاف الذى يظهر أكثر مما يخفى، ولكن لأنه رجل خلق له البياض وكتب عليها السواد!

الجموع تضحك حول الجسد الملتاع الذى يقفز كما تقفز حبات الفشار على النار، بشر قتل لديهم الإحساس، يصورون بالموبايل وهم يلعنونها ويضحكون على صراخها الذى شق السماء، هم أبناء ثقافة احتقار المرأة، هم مقتنعون بأن هذا هو حكم الشريعة، هم مقتنعون بأن البشير يطبقها كما طبقها من قبله جعفر النميرى، مندهشون لماذا لم تشنق؟! أليست دنساً وضلعاً أعوج وسبب خروجنا من الجنة، وزانية إذا تعطرت وشيطاناً إذا أقبلت أو أدبرت، وتستحق الحرق بألف جالون لأنها ارتدت البنطلون!

فى مجتمع الذئاب، الضحية مدانة، والفريسة هى أصل البلاوى والكوارث، حتى سمك القرش هاجمنا بسبب أن دم الحيض أغرق البحر الأحمر من السافرات السابحات فجذب القرش الهائج! والبركة خاصمتنا لأن الشعر الأنثوى انكشف والصوت الناعم اندلع، شماعة المآسى صارت المرأة، لوحة التنشين التى نطلق عليها كل رصاص كبتنا وعقدنا وكلاكيعنا وأزماتنا وفشلنا وخيبتنا هى هذه المسكينة الغلبانة التى هى وقود النار لأنها لا تسمع كلام الرجال الأبرار!

فيديوهات الجلد السودانى والرجم الأفغانى للنساء مشاهد تنتمى إلى القرون الوسطى وعصر مطاردة الساحرات الشريرات وسحلهن وإعدامهن وتمزيق لحمهن.

صدقت يا نزار حين قلت: «فقاقيع من الصابون والوحل»، فمازالت بداخلنا، «رواسب من» أبى جهل، ومازلنا، نعيش بمنطق المفتاح والقفل، نلف نساءنا بالقطن، ندفنهن فى الرمل، ونملكهن كالسجاد، كالأبقار فى الحقل، ونهزأ من قوارير، بلا دين ولا عقل، ونرجع آخر الليل، نمارس حقنا الزوجى كالثيران والخيل، نمارسه خلال دقائق خمس، بلا شوق... ولا ذوق، ولا ميل، نمارسه.. كآلات، تؤدى الفعل للفعل، ونرقد بعدها موتى، ونتركهن وسط النار، وسط الطين والوحل، قتيلات بلا قتل، بنصف الدرب نتركهن، يا لفظاظة الخيل، قضينا العمر فى المخدع، وجيش حريمنا معنا، وصك زواجنا معنا، وقلنا: الله قد شرع، ليالينا موزعة، على زوجاتنا الأربع، هنا شفة، هنا ساق، هنا ظفر، هنا إصبع، كأن الدين حانوت، فتحناه لكى نشبع، تمتعنا «بما أيماننا ملكت»، وعشنا من غرائزنا بمستنقع، وزوّرنا كلام الله، بالشكل الذى ينفع، ولم نخجل بما نصنع، عبثنا فى قداسته، نسينا نبل غايته، ولم نذكر سوى المضجع، ولم نأخذ سوى زوجاتنا الأربع.