الأربعاء، 28 أبريل 2010

فضائح شيخنا ..!!

كتب احمد سعد فى جريدة البلاغ الجديد الصادره اليوم 28 \4\2010 تحت عنوان :
فضيحه ..الشيخ محمد حسين يعقوب يتزوج تلميذه بالاعدادى عمرها 14 عاما لمدة 37 يوما..
"المتشابه بين سائقى الميكروباس صوت الكاسيت العالى وشرائط محمد حسين يعقوب وهى شرائط تسبب
الصدمه لنا وتفتح باب الجحيم وتقسمنا لكفره وفسقه ولاتعطى لاحد لاثبات ايمانه خارج ايمان الشيخ يعقوب.
من الغريب ان هناك من يقول ان ثروة محمد يعقوب متضخمه وتعد بالملايين رغم انها غير معروفه فيكفى انه يقطن فى فيلا فى الحى الثانى فى اكتوبر ثمنها يتجاوز الثمانية ملايين جنيه وهو يعطى لكلواحده من زوجاته الثلاث دورا كاملا بها وزوجته الرابعه وهى المتغيره حسب مزاجه لهاايضا دور وهذا الدور يتغير بالكامل فى كل زواج جديد
وباتيه جهاز جديد بالكامل واحيانا يتغير مرتين فى الشهر حسب نزوات الشيخ او زيجاته الكثيره..فهو يطلب من كل من يعرفهم البحث عن الوضاءه ذات الثلاث عشرربيعا وله فى كل محافظه احدهم وخاصة محافظات الوجه البحرى ليبحث له عن الوضاءه ذات
الثلاث عشر ربيعا.
ورغم ان الشيخ له ثلاث زوجات ثابتات الاان احداهن ذات حظوه وهى ايناس والتى تتحكم فى كل مايخص الشيخ وهى تقوم باختيار
زوجات يعقوب المتغيرات ولابد لهذه الزوجه ان تكون صغيرة السن مابين الثالثه عشر والسابعة عشر وفى واحده من الزوجات دفعت ايناس عن زوجها 230 الف جنيه حتى يوافق اهلها ورجعت الفتاه بعد سبعه وثلاثين يوما بالتمام والكمال لان الشيخه ايناس اتت لزوجها بزوجه اخرى ذات ال15 عاما واشترى لها الشيخ شقه بالاسكندريه استمر معها بضعة شهور ثم طلقها .."

وتعليقى المتواضع انه لاتعليق.............

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

البهلوان..!


كتب الدكتور ياسر ثابت من حوالى شهر بمدونته الرائعه قبل الطوفان مقالا
رائعا عن عشرة بهلوانات ،موجودين على الساحه المصريه،واليوم نتحدث عن بهلوان لم
يذكره دكتور ياسر ثابت،والبهلوان هومن يسير على الحبل دون وقوع ويلطخ وجهه بالاصباغ الفاقعه ويستجدى الضحك من المتفرجين.
اجرت جريدة نهضة مصر حوارا معه فاستمتع وهو يسير على الحبل سالته ايمان صديق
مندوبةالجريده عن تقيمه للوضع السياسى فاجاب: الحراك السياسى الذى تشهده مصر الان
يدل على ان هناك حشدا وتعبئه للشارع المصرى حتى يخرج للتعبير عن لرايه،ولكن المؤكد ان ان هناك اسئله تحتاج اجابات ،فنحن لانعرف من الذى ينزل مرشحاعن الوطنى
الرئيس الاب ،او الابن وحتى الان لايوجد من هو جاهز وان البرادعى تم توريطه فى هذا
الموضوع.وهوغير مؤهل لهذه الانتخابات .وسالته هل انت مع تغيير الماده 76 من الدستورفاجاب ان الحزب اعلن موقفه من هذا .
واستمر يتحدث صفحه كامله وهو يسير على الحبل.............................

الأربعاء، 21 أبريل 2010

حوار مع رجل محترم..!!

اجرت جريدة المصرى اليوم حوارا يومى 20 ،21 مع الكتور الطاهر مكى استاذ تاريخ الآداب بكلية دار العلوم جامعة القاهره واحد رواد الادب الاندلسى والادب المقارن والذى اثرى المكتبه العربيه بالعديد من المؤلفات وقد اتم الطاهر مكى عامه السادس والثمانين منذ ايام .
والحوار على صفحتين كاملتين سالخصه لنطلع على رؤية رجل محترم شاهد عيان على
قضايا الوطن السياسيه والفكريه والثقافيه.
حصل على ليسانس دار العلوم 1952 بامتياز مع مرتبة الشرف فى اللغه العربيه ولم يعين معيدا لان الثوره التى قامت فى نفس العام لم تجد درجات خاليه ولانقودا لتمويل هذه الدرجات فعمل مدرسا بمدرسه خاصه حتى اواخر 1955 عندما قرأ اعلانا فى جريدة البلاغ منحه من الحكومه الاسبانيه
لدراسة اللغه الاسبانيه وادابها ولم يكن يعرف كلمه واحده من الاسبانيه .وسافر فى نهاية 1956 بعد
انتهاء العدوان الثلاثى على مصر.وعند وصوله مدريد وجد سمعة مصر فى السماء وكان الاوربيون يرتجفون لسماعهم اسم الرئيس ناصر.
المثقفين العرب اجمالا هم فى خدمة السلطان باستثناء لبنان فجمهرة المثقفين اتوا من قاع المجتمع وتأثروا بالبيئه التى نشأوا فيها ،
وتوزعوا فى شبابهم الى الاتجاهات المتطرفه ،اليساريه واليمينيه ولكنه لاحظ انهم بعد تخطى مرحلة الشباب اصبحوا فى شوق الى الترف
واذا مانفتحت شهية المثقف الى الحياه البرجوازيه فلا تنتظر منه ابداعا متميزا او موقف وطنى جرىء .
ان اسباب سقوط دولة المسلمين فى الاندلس ضعف الولاء فبدؤوا فى تكوين الحركات الانفصاليه ويستعينون بالاجانب ضد بعضهم البعض كما نستعين الان بالغرب وكما قال ابن خلدون ..وكل هذا يتكرر فى العالم العربى الان.
حالتنا الان كحالة الاندلس ففى العراق فيلق يحارب بسلاح ايرانى وآخر يحارب بسلاح امريكى وذاك بسلاح وارد اسرائيل
وهناك الان ثلاثة قوى تتقاسم قيادة الشرق الاوسط هى ايران وتركيا واسرائيلوليس من بينها بلد عربى .
اليسار كان يقود الحراك السياسى فى الستينات والان اليساريون الحقيقيون لايظهرون ،لان السلطه لاترضى عنهم ، فهى تريد
يساريا بمستوى رفعت السعيد لانه رجلهم يفعل ما يريدون ولاباس ان يرفع راية الاشتراكيه كما تريد اسلاميا بمستوى عبد الصبور شاهين
الصحف اليوم القوميه توزع قسرا وهى كشربة الملح الانجليزى تعود القارىء عليها ولاتقدم ولا تؤخر.والمجتمع الان
يعيش بداية نهضه ويقظه ولايمكن ان تستمر هذه الحاله فى المجتمع المصرى وليس امام النظام الا حلان:
الاول ان تنتبه السلطه وهى فى اشد الحاجه الى رجل يقظ وان تقابل الجماهير فى منتصف الطريق وان تتنازل عن اشياء وتمسك باخرى.
الثانى هو العناد وسيترتب عليه الانفجار والبعض يقول ان الشعب خانع ونائم ولكن هذا الشغب فى قرن واحد قتل السادات واخرج فاروق
وقتل االنقراشى واحمد ماهر وقبله بطرس غالى وهم رؤساء وزارات والشب الخانع هو من حرق القاهره فى 1952.
اما البرادعى فهو شخصيه مرموقه ونحتاجه لفتره انتقاليه يتوفر فبها شخص نظيف حقيقه وليس ادعاء ،يؤمن بالديمقراطيه والبرادعى امل الناس ولن يبقى فى الحكم مدى الحياه.
الازهر قد هدمناه وحولنا شيخ الازهر الى موظف يتلقى اوامره من الداخليه واتحاد علماء المسلمين لايضم شيخ الازهر. اما المؤسسه القبطيه فالبابا شنوده حولها لمؤسسه سياسيه .
اما ظاهرة التدين فى مصر فالتعامل لايتم على اساس الدين .

السبت، 3 أبريل 2010

المصداقيه..!!

كتب احمد الصاوى فى المصرى اليوم بتاريخ 3\4\2010
" القفشه تحكم "
نشرت جريدة الجمهوريه يوم الخميس الماضى انها علمت من
مصادرها ان الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهوريه
تلقى خلال وجوده بألمانيا لمرافقة الرئيس مبارك فى رحلته العلاجيه اكثر من مليون مكالمه تليفونيه على هاتفه المحمول
من مواطنين ،سعوا للأطمئنان على صحة الرئيس.
لاتتوقف عند معلومة تقولها الجمهوريه بأن هناك مليون مواطن يعرفون رقم الهاتف المحمول للنائب المحترم زكريا عزمى ،ولكن
تعال نمارس لعبة الارقام والحساب ولنفترض ان متوسط زمن
المكالمات التليفونيه التى تلقاها زكريا عزمى دقيقه واحده لكل مكالمه وهو تلقى مليون مكالمه .اقسم مليون مكالمه على 60 لتعرف عدد الساعات ستجد الناتج 16666.6بما يعنى
ان عزمى تحدث فى هاتفه المحمول خلال 3 اسابيع تقريبا هى
المده قضاها مع الرئيس فى المانيا حوالى ستة عشر الف و
ستمائة ساعه وسته وستين ساعه .وعندما تقسم العدد على 24 ساعه هى كل المساحه الزمنيه اللى خلقها ربنا لليوم الواحد ستجد الناتج 694 يوما.
رغم ان هذا الخبر منشور فى العدد الاسبوعى للجمهوريه الصادر فى اول ابريل لم تشر انه "كذبة ابريل ".

لاتعليق

الأحد، 21 فبراير 2010

الخميس الدامى..!!

الخميس الدامى 21 فبراير 1946
يحتفل العالم اليوم 21 فبراير باليوم العالمى لكفاح الطلبه ضد الاستعمار ،احياء لذكرى اطلاب الذين سقطوا فى المظاهرات فىكل من
مصر والهند وجنوب افريقيا سنة 1946 .
انتهت الحرب العالميه الثانيه فى صيف 1945 وبدأت حكومة النقراشى لاعادة البلاد الى اوضاعها الطبيعيه،فألغيت الرقابه على الصحف ،و ابيحت الاجتماعات العامه وتوقف الاعتقال ،والغيت الاحكام العرفيه فى اكتوبر تماما.
وسلم سفير مصر فى انجلترا عبد الفتاح عمرو مذكره للخارجيه البريطانيه تطالبها بالدخول فى مفاوضات مع الحكومه المصريه
لاعادة النظر فى معاهدة 1936 والتى تسمح بوجود قوات بريطانيه وقواعد على ارض مصر وفى 26 يناير 1946 جاء الرد البريطانى
سلبا .
فتصاعدت حركة الاحتجاج وسط طلاب الجامعه ،وتشكلت اللجنه العليا للطلاب التى ضمت لطيفه الزيات ، ومصطفى موسى هندسه وفؤاد محى الدين الطب وفى 9 فبراير خرب طلاب جامعة فؤاد من الجيزه لقصر عابدين هاتفين الجلاء الجلاء ..وتصدت قوات الامن لهم وسقط جرحى من الطلبه، واستقال النقراشى فى 10 فبراير وحل محله اسماعيل صدقى باشا.وانضم العمال للجنه العليا للطلاب
ودعت الحركه الى اعتبار الخميس 21 فبراير يوما للجلاء .وفى هذا اليوم اضربت مصر كلها ،وخرجت المظاهرات من الجيزه وعند ميدان للاسماعيايه (التحرير)حاليا دهست سيارات بريطانيه المتظاهرين وسقط 23 شهيدا..
فلتذكر.......

الأربعاء، 17 فبراير 2010

التدين المظهرى..!!

الواقع المرير الذى تعيش فيه مصر،ينعكس على مستوانا الثقافى والاجتماعى والاقتصادى وعلى كل الاصعده
فمنذ ان اطلق السادات على مصرمصطلح دولة العلم والايمان ونحن فى تراجع ،حيث أخذ الناس الايمان -الموجود عندهم اصلا -
وتركوا العلم واصبح معيار التقييم هومدى مظهرية تدينك وعلى قدر تدينك المظهرى على قدر مكتسباتك.
والتدين المظهرى الذى هرب اليه الشعب المصرى نتيجة للقهر االسياسى والاجتماعى والاقتصادى لم يبن مصنعا او ينشىء
مستشفى لعلاج الغلابه وان فى بعض الاحيان واثناء الحملات الانتخابيه يتم فعل ذلك من قبيل الدعايه وبشكل مظهرى.
التدين المظهرى او الشكلى لم يمنع التحرش الجنسى فى الاعياد وفى الايام العاديه ولم يمنع ايضا ازدياد زنى المحارم او اطفال
السفاح او الزنا بشكل عام رغم ان المبادىء الدينيه فى اليهوديه لاتزن ..وفى المسيحيه تقول "من نظر الى امرأة اخيه واشتهاها فقد زنى
بها فى قلبه" وفى الاسلام "ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشه وساء سبيلا"
والتدين الشكلى والمظهرى يظهر ويعلو مع تراجع المجتمع.
تراجع العلم وتزايد الغلو فى التدين سينتج عنهما مآساه ستدمر مصر فى المرحله المقبله لان المغالاه فى التدين الشكلى ستزيدنا تخلفا اكثر مما نحن فيه .
ان اقحام الدين فى كل تصرفاتنا والتدين الشكلى الذى نعيش فيه جعل العلم ينسحب من حياتنا تريجيا وبدون ان نشعر ويجعل من مصر امه من الدراويش.
وطالما ان نهاية الحياه ستكون الموت فلم لانموت من الضحك خيرا من ان نموت من البكاء..!!

الخميس، 11 فبراير 2010

روح اكتوبر ..وفبراير..وشحاته وجدووو..!!!!


النظام الذى يحكمنا يعتبر انتصار المنتخب المصرى فى كرة القدم انتصاره التاريخى ، وتورط بعض الكتاب من الصحفيين المنتميين الى النظام بالمقارنه بين الفوز بكأس الامم الافريقيه وبين انتصار قواتنا المسلحه فى حرب اكتوبر 1973 وقالوا اننا استعدنا روح اكتوبر التى كنا نبحث عنها ..وقد كانت عملية فقدان روح اكتوبر من قضايانا التى شغلت البلاد منذ 1975 مع بدء المظاهرات ضد الفساد والتى وصلت ذروتها فى انتفاضة 18 و 19 يناير 1977 والتى سماها السادات بانتفاضة الحراميه بسبب رفع الحكومه اسعار عدد من السلع وسقط فيها مائتى قتيل وامتدت من اسوان للاسكندريه وكان السؤال اين ذهبت روح اكتوبر ولماذا اصبح الشعب حانقا على النظام الذى توحد معه فى حرب اكتوبر ومع توالى السنوات وتكاثر الفساد وزيادة الفوارق بين الطبقات بصوره مروعه وبروز الفتن الطائفيه وسيطرة رجال الاعمال على السلطه والحزب الحاكم . تحولت التساؤلات الى اسباب عدم وجود مشروع قومى يلتف الشعب حوله . وقد انقذهم المنتخب ومدربه الفنى حسن شحاته ..وقدم لهم الاجابه فطالبوا باستلهام الروح التى سادت فيه وحقق معه وحدة الشعب بمسلميه واقباطه وازال آثار الفتنه الطائفيه ، واعاد للشعب روح الانتماء للوطن واصبح الجميع يحملون علمه ،و يهتفون له ،ولهذا لم يكن غريبا ان ينادى البعض بأقالة احمد نظيف من رئاسة الوزاره واسنادها الى حسن شحاته...ووصل الامر برئيس تحرير سابق ان ايد الدعوه بان استشهد بان محمد على الذى كان اميا ولا يعرف القراءه والكتابه تولى حكم البلاد ..وعندما يصل الامر الى هذا المستوى فهذا اقوى دليل على اننا نمر بمرحلة انهيار تاريخى... فبعد انشغال الناس باحمد زويل ومحمد البرادعى وعمر موسى كمنافسين محتملين على رئاسة الجمهوريه اصبحوا منشغلين بحسن شحاته ومشروعه فى اعداد الفريق ومدى صلاحيته لانقاذ لبلاد..