الأربعاء، 21 أبريل 2010

حوار مع رجل محترم..!!

اجرت جريدة المصرى اليوم حوارا يومى 20 ،21 مع الكتور الطاهر مكى استاذ تاريخ الآداب بكلية دار العلوم جامعة القاهره واحد رواد الادب الاندلسى والادب المقارن والذى اثرى المكتبه العربيه بالعديد من المؤلفات وقد اتم الطاهر مكى عامه السادس والثمانين منذ ايام .
والحوار على صفحتين كاملتين سالخصه لنطلع على رؤية رجل محترم شاهد عيان على
قضايا الوطن السياسيه والفكريه والثقافيه.
حصل على ليسانس دار العلوم 1952 بامتياز مع مرتبة الشرف فى اللغه العربيه ولم يعين معيدا لان الثوره التى قامت فى نفس العام لم تجد درجات خاليه ولانقودا لتمويل هذه الدرجات فعمل مدرسا بمدرسه خاصه حتى اواخر 1955 عندما قرأ اعلانا فى جريدة البلاغ منحه من الحكومه الاسبانيه
لدراسة اللغه الاسبانيه وادابها ولم يكن يعرف كلمه واحده من الاسبانيه .وسافر فى نهاية 1956 بعد
انتهاء العدوان الثلاثى على مصر.وعند وصوله مدريد وجد سمعة مصر فى السماء وكان الاوربيون يرتجفون لسماعهم اسم الرئيس ناصر.
المثقفين العرب اجمالا هم فى خدمة السلطان باستثناء لبنان فجمهرة المثقفين اتوا من قاع المجتمع وتأثروا بالبيئه التى نشأوا فيها ،
وتوزعوا فى شبابهم الى الاتجاهات المتطرفه ،اليساريه واليمينيه ولكنه لاحظ انهم بعد تخطى مرحلة الشباب اصبحوا فى شوق الى الترف
واذا مانفتحت شهية المثقف الى الحياه البرجوازيه فلا تنتظر منه ابداعا متميزا او موقف وطنى جرىء .
ان اسباب سقوط دولة المسلمين فى الاندلس ضعف الولاء فبدؤوا فى تكوين الحركات الانفصاليه ويستعينون بالاجانب ضد بعضهم البعض كما نستعين الان بالغرب وكما قال ابن خلدون ..وكل هذا يتكرر فى العالم العربى الان.
حالتنا الان كحالة الاندلس ففى العراق فيلق يحارب بسلاح ايرانى وآخر يحارب بسلاح امريكى وذاك بسلاح وارد اسرائيل
وهناك الان ثلاثة قوى تتقاسم قيادة الشرق الاوسط هى ايران وتركيا واسرائيلوليس من بينها بلد عربى .
اليسار كان يقود الحراك السياسى فى الستينات والان اليساريون الحقيقيون لايظهرون ،لان السلطه لاترضى عنهم ، فهى تريد
يساريا بمستوى رفعت السعيد لانه رجلهم يفعل ما يريدون ولاباس ان يرفع راية الاشتراكيه كما تريد اسلاميا بمستوى عبد الصبور شاهين
الصحف اليوم القوميه توزع قسرا وهى كشربة الملح الانجليزى تعود القارىء عليها ولاتقدم ولا تؤخر.والمجتمع الان
يعيش بداية نهضه ويقظه ولايمكن ان تستمر هذه الحاله فى المجتمع المصرى وليس امام النظام الا حلان:
الاول ان تنتبه السلطه وهى فى اشد الحاجه الى رجل يقظ وان تقابل الجماهير فى منتصف الطريق وان تتنازل عن اشياء وتمسك باخرى.
الثانى هو العناد وسيترتب عليه الانفجار والبعض يقول ان الشعب خانع ونائم ولكن هذا الشغب فى قرن واحد قتل السادات واخرج فاروق
وقتل االنقراشى واحمد ماهر وقبله بطرس غالى وهم رؤساء وزارات والشب الخانع هو من حرق القاهره فى 1952.
اما البرادعى فهو شخصيه مرموقه ونحتاجه لفتره انتقاليه يتوفر فبها شخص نظيف حقيقه وليس ادعاء ،يؤمن بالديمقراطيه والبرادعى امل الناس ولن يبقى فى الحكم مدى الحياه.
الازهر قد هدمناه وحولنا شيخ الازهر الى موظف يتلقى اوامره من الداخليه واتحاد علماء المسلمين لايضم شيخ الازهر. اما المؤسسه القبطيه فالبابا شنوده حولها لمؤسسه سياسيه .
اما ظاهرة التدين فى مصر فالتعامل لايتم على اساس الدين .

السبت، 3 أبريل 2010

المصداقيه..!!

كتب احمد الصاوى فى المصرى اليوم بتاريخ 3\4\2010
" القفشه تحكم "
نشرت جريدة الجمهوريه يوم الخميس الماضى انها علمت من
مصادرها ان الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهوريه
تلقى خلال وجوده بألمانيا لمرافقة الرئيس مبارك فى رحلته العلاجيه اكثر من مليون مكالمه تليفونيه على هاتفه المحمول
من مواطنين ،سعوا للأطمئنان على صحة الرئيس.
لاتتوقف عند معلومة تقولها الجمهوريه بأن هناك مليون مواطن يعرفون رقم الهاتف المحمول للنائب المحترم زكريا عزمى ،ولكن
تعال نمارس لعبة الارقام والحساب ولنفترض ان متوسط زمن
المكالمات التليفونيه التى تلقاها زكريا عزمى دقيقه واحده لكل مكالمه وهو تلقى مليون مكالمه .اقسم مليون مكالمه على 60 لتعرف عدد الساعات ستجد الناتج 16666.6بما يعنى
ان عزمى تحدث فى هاتفه المحمول خلال 3 اسابيع تقريبا هى
المده قضاها مع الرئيس فى المانيا حوالى ستة عشر الف و
ستمائة ساعه وسته وستين ساعه .وعندما تقسم العدد على 24 ساعه هى كل المساحه الزمنيه اللى خلقها ربنا لليوم الواحد ستجد الناتج 694 يوما.
رغم ان هذا الخبر منشور فى العدد الاسبوعى للجمهوريه الصادر فى اول ابريل لم تشر انه "كذبة ابريل ".

لاتعليق

الأحد، 21 فبراير 2010

الخميس الدامى..!!

الخميس الدامى 21 فبراير 1946
يحتفل العالم اليوم 21 فبراير باليوم العالمى لكفاح الطلبه ضد الاستعمار ،احياء لذكرى اطلاب الذين سقطوا فى المظاهرات فىكل من
مصر والهند وجنوب افريقيا سنة 1946 .
انتهت الحرب العالميه الثانيه فى صيف 1945 وبدأت حكومة النقراشى لاعادة البلاد الى اوضاعها الطبيعيه،فألغيت الرقابه على الصحف ،و ابيحت الاجتماعات العامه وتوقف الاعتقال ،والغيت الاحكام العرفيه فى اكتوبر تماما.
وسلم سفير مصر فى انجلترا عبد الفتاح عمرو مذكره للخارجيه البريطانيه تطالبها بالدخول فى مفاوضات مع الحكومه المصريه
لاعادة النظر فى معاهدة 1936 والتى تسمح بوجود قوات بريطانيه وقواعد على ارض مصر وفى 26 يناير 1946 جاء الرد البريطانى
سلبا .
فتصاعدت حركة الاحتجاج وسط طلاب الجامعه ،وتشكلت اللجنه العليا للطلاب التى ضمت لطيفه الزيات ، ومصطفى موسى هندسه وفؤاد محى الدين الطب وفى 9 فبراير خرب طلاب جامعة فؤاد من الجيزه لقصر عابدين هاتفين الجلاء الجلاء ..وتصدت قوات الامن لهم وسقط جرحى من الطلبه، واستقال النقراشى فى 10 فبراير وحل محله اسماعيل صدقى باشا.وانضم العمال للجنه العليا للطلاب
ودعت الحركه الى اعتبار الخميس 21 فبراير يوما للجلاء .وفى هذا اليوم اضربت مصر كلها ،وخرجت المظاهرات من الجيزه وعند ميدان للاسماعيايه (التحرير)حاليا دهست سيارات بريطانيه المتظاهرين وسقط 23 شهيدا..
فلتذكر.......

الأربعاء، 17 فبراير 2010

التدين المظهرى..!!

الواقع المرير الذى تعيش فيه مصر،ينعكس على مستوانا الثقافى والاجتماعى والاقتصادى وعلى كل الاصعده
فمنذ ان اطلق السادات على مصرمصطلح دولة العلم والايمان ونحن فى تراجع ،حيث أخذ الناس الايمان -الموجود عندهم اصلا -
وتركوا العلم واصبح معيار التقييم هومدى مظهرية تدينك وعلى قدر تدينك المظهرى على قدر مكتسباتك.
والتدين المظهرى الذى هرب اليه الشعب المصرى نتيجة للقهر االسياسى والاجتماعى والاقتصادى لم يبن مصنعا او ينشىء
مستشفى لعلاج الغلابه وان فى بعض الاحيان واثناء الحملات الانتخابيه يتم فعل ذلك من قبيل الدعايه وبشكل مظهرى.
التدين المظهرى او الشكلى لم يمنع التحرش الجنسى فى الاعياد وفى الايام العاديه ولم يمنع ايضا ازدياد زنى المحارم او اطفال
السفاح او الزنا بشكل عام رغم ان المبادىء الدينيه فى اليهوديه لاتزن ..وفى المسيحيه تقول "من نظر الى امرأة اخيه واشتهاها فقد زنى
بها فى قلبه" وفى الاسلام "ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشه وساء سبيلا"
والتدين الشكلى والمظهرى يظهر ويعلو مع تراجع المجتمع.
تراجع العلم وتزايد الغلو فى التدين سينتج عنهما مآساه ستدمر مصر فى المرحله المقبله لان المغالاه فى التدين الشكلى ستزيدنا تخلفا اكثر مما نحن فيه .
ان اقحام الدين فى كل تصرفاتنا والتدين الشكلى الذى نعيش فيه جعل العلم ينسحب من حياتنا تريجيا وبدون ان نشعر ويجعل من مصر امه من الدراويش.
وطالما ان نهاية الحياه ستكون الموت فلم لانموت من الضحك خيرا من ان نموت من البكاء..!!

الخميس، 11 فبراير 2010

روح اكتوبر ..وفبراير..وشحاته وجدووو..!!!!


النظام الذى يحكمنا يعتبر انتصار المنتخب المصرى فى كرة القدم انتصاره التاريخى ، وتورط بعض الكتاب من الصحفيين المنتميين الى النظام بالمقارنه بين الفوز بكأس الامم الافريقيه وبين انتصار قواتنا المسلحه فى حرب اكتوبر 1973 وقالوا اننا استعدنا روح اكتوبر التى كنا نبحث عنها ..وقد كانت عملية فقدان روح اكتوبر من قضايانا التى شغلت البلاد منذ 1975 مع بدء المظاهرات ضد الفساد والتى وصلت ذروتها فى انتفاضة 18 و 19 يناير 1977 والتى سماها السادات بانتفاضة الحراميه بسبب رفع الحكومه اسعار عدد من السلع وسقط فيها مائتى قتيل وامتدت من اسوان للاسكندريه وكان السؤال اين ذهبت روح اكتوبر ولماذا اصبح الشعب حانقا على النظام الذى توحد معه فى حرب اكتوبر ومع توالى السنوات وتكاثر الفساد وزيادة الفوارق بين الطبقات بصوره مروعه وبروز الفتن الطائفيه وسيطرة رجال الاعمال على السلطه والحزب الحاكم . تحولت التساؤلات الى اسباب عدم وجود مشروع قومى يلتف الشعب حوله . وقد انقذهم المنتخب ومدربه الفنى حسن شحاته ..وقدم لهم الاجابه فطالبوا باستلهام الروح التى سادت فيه وحقق معه وحدة الشعب بمسلميه واقباطه وازال آثار الفتنه الطائفيه ، واعاد للشعب روح الانتماء للوطن واصبح الجميع يحملون علمه ،و يهتفون له ،ولهذا لم يكن غريبا ان ينادى البعض بأقالة احمد نظيف من رئاسة الوزاره واسنادها الى حسن شحاته...ووصل الامر برئيس تحرير سابق ان ايد الدعوه بان استشهد بان محمد على الذى كان اميا ولا يعرف القراءه والكتابه تولى حكم البلاد ..وعندما يصل الامر الى هذا المستوى فهذا اقوى دليل على اننا نمر بمرحلة انهيار تاريخى... فبعد انشغال الناس باحمد زويل ومحمد البرادعى وعمر موسى كمنافسين محتملين على رئاسة الجمهوريه اصبحوا منشغلين بحسن شحاته ومشروعه فى اعداد الفريق ومدى صلاحيته لانقاذ لبلاد..

الجمعة، 22 يناير 2010

هؤلاء المتأسلمين ..ومدوناتهم التافهه..!!

هناك من يتصور انه صاحب رساله آلهيه وانه نصب للدفاع عن دين معين ،ومستشفى العباسيه ممتلئه بمثل هؤلاء.
منذ فتره قريبه لاحظت ان احد المدونين اعتاد دخول بعض المدونا ت ودائما يحذر صاحبها او صاحبتها من من اليساريين والناصريين
والليبراليين ويعتبرهم ذوى افكارا شاذه وعقولهم منغلقه،فدخلت مدونته زائرا وقرأت فيها موضوع عن العلمانيه ،وكسلوك المدون المحترم كتبت عنده تعليقا لايقل عن خمسين سطرا ان لم يزيد.وقد فندت له مغالطاته فى الموضوع وكان تعليقى هو الثلث بين المعلقين
وفى دقائق خمس حذف تعليقى مع التعليقين الآخريين ..
وملخص موضوعه عن العلمانيه بتعريفها انهاالعلمانيه هى اللادينيه ،اوالللاغيبيه اواللامقدس..وان العلمانيه وفدت للشرق على
عبر فوهات مدافع البوارج الحربيه وطبقت تحت تهديد السلاح وبالقسر والاكراه..!!وان البعثات التى ذهبت للغرب من الشرق تركوا
دراسة العلوم الذين سافروا لدراستها كاكمياء والفيزياء والرياضات وعادوا بعلوم اخرى كالاقتصاد واللغات الآداب والعلوم الاجتماعيه
وحتى دلااسة الاديان..وان المبعوثين لاوروبا اوائل القرن الماضى غرقوا فى الاباحيه والتحلل الاخلاقى وان عواصمالعرب دمشق والقاهره وبغداد تحولت لمراكزتصدير العلمانيه وانالبعوثين بعد عودتهم الى بلادهم صاروا طابوراخامسا للغرب ،وان جميع الاحزاب
اليساريه والشيوعيه والقوميه وحتى الليبراليه وحتى البعثات الدبلوماسيه عملاء للعلمانيه..
وقد صدرت تعليقى بلفظ عزيزى ............فلان اى اسمه.ولم اوجه اى لفظ خارج اليه ..وعند مدونه اخرى وجدت تعليق له يعترف بان موضوع العلمانيه قد نقله من منتدى اسلامى وانه لايحب الحوار ولا الجدال فتوجهت لمدونته وكتبت تعليقا افهمته ان مناهج البحث
والامانه العلميه تحتم ان يشير ان موضوعه منقول ومن اين..ثم شطب تعليقى للمره الثانيه وقرر انه لايحب الحوار او الجدل..
واعتبرت ان الموضوع انتهى عند ذلك.
اما ما كتب اليوم ((افكار عفنه راكده للبيع بمملكة الشياطين.؟.))هاجم فيه حكم الفرد وان اليسار كان يحكم مصر ثم انتقل
لمصطفى اتاتورك ونعته بانه الفاجر المدعىوانتقل للهجوم على اسعاد يونس ثم انتقل الى وصفى با"الصايع "وبالفاظ بذيئه..
اخيرا ايها المتشدق بالدفاع عن الاسلا م؟هل هذا هو اخلاقيات الاسلام..؟


السبت، 16 يناير 2010

مصر ..بلا قضيه..!!

فى العصر الناصرىتحايلت مصر على مشاكلها ب"القضيه".فتم التخلص من السياسه والدستور والاحزاب والصحافه الحره ووجد العلاج فى صد العدوان الثلاثى
ثم الوحده مع سوريه ومن بعدها حرب اليمن .وبعد عقد من الانتصارات ابتدأب 1956
ورسم عبدالناصر بطل العرب ومعبودهم جاء كشف الحسابالموجع فى هزيمة 1967 .
انور السادات حاول اخراج مصر من "القضيه"ومن المآسى التى ترتبت عليها.
هكذا حاول احلال "قضية" السلام والانفتاح الاقتصادى محل " قضية" عبد الناصر القوميه العربيه لكن تضافرت امور عده لافشال تلك المحاوله من عدادها اصطدام "قضية"
السادات بثقافه شعبيه راسخه فى تصديها وعزلتها ونزق السادات ومزاجيته وفائض الفرديه فيه واهم من هذا وذاك انه وسلم يطور ثقافه دستوريه وحديثه يغطى بها "قضيته"
لاسيما وهو الآخر امتداد لشرعية 23 يوليو 1952 وهكذا ملأ "الرئيس المؤمن" هذا
الفراغ بالدين والجماعات الاسلاميه.
حسنى مبارك اختار " قضيه" الا يكون عبد الناصر والا يكون السادات بحيث
يبقى " وسطا " علما انه ايضا امتداد ل "الشرعيه " التى ارساها الرئيسان الراحلان.
هكذا تقلبت مصر وتتقلب ولايمكن الا ان يضمر دورها وتستفيد من هذا الا تركيا وايران
واسرائيل.
وتطرح المعارضه المصريه لعهد مبارك " برنامجا" مفاده عد الى "
قضية" عبدالناصر
وزج بمصر فى أتون تنجو معه من همومها ومن تراجعها لكن البرنامج هذا يقول "كن
بطلا وانتحر" لايغرى عاقلا . فمصر اذا ما طبقت "البرنامج " الانتحارى قد تجد نفسها فى مواجهه عسكريه مع اسرائيل وقد تجد نفسها مقطوعة عن مصادر حياتها فى السلم والمعونات وقناة السويس والنفط ولهذا فالجناح الاقوى فى هذه المعارضه يترك السلطه
والمجتمع ينهارا من دون ان يتقدم لتولى المسؤليه فالاخوان المسلمين يريدون من
مبارك قيادة عملية الانتحار بنفسه نائيين بأنفسهم عن الفضيله اللتى يدون اليها ويعرفون
تكلفتها.
وضع الاقباط المؤلم مع عملية التوريث ومضاعفات حرب كرة القدم والمناخ الثقافى وبناء الجدار الفولازى وذلك التعفن الناتج من ان القائد لايحذو حذو عبد الناصر
وان لايحذو حذو السادات وهذا بالطبع لايكفى ابدا فهو لاينجب قياده ولا يحول دون
توسع رقعة الشلل فى المجتمع كما فى السلطه .
وان كان يجدر بنا ان نقول ان"قضية "عبد الناصر مآساه وان "قضية "السادات تجنب
المآساه بالحيل فأن مصر مبارك بحاجه الى "قضيه"..وهى فى امس الحاجه اليها الآن.
لارساء وطنيه مصريه جديده على قاعده حديثه تستبعد الدين من السياسه.
والى ان يتم هذا تبقى مصر هائمه علىوجهها تبحث عن دور..وهذا مؤلم لها..!!